
توقفوا عن استخدام أنابيب الأشعة تحت الحمراء المنفردة
لنكن صادقين: شراء أنابيب الأشعة تحت الحمراء المنفردة يُعد مصدر إزعاج كبير. فهذا يضع كل العبء على فنيي الصيانة، حيث يتعين عليهم تركيب الأجزاء وتوصيل الأسلاك، بالإضافة إلى محاولة تحديد توزيع الحرارة بدقة. إنه أمر مرهق ومعقد، ويُعتبر هدرًا لوقتهم.
لقد اكتشفنا أن هناك طريقة أفضل. لذلك، نقوم بنقل كل هذه المهام من ورشتكم إلى مصنعنا. بدلاً من استخدام أجزاء منفصلة، نقدم لكم وحدات تسخين جاهزة للاستخدام.
لماذا الاختيار المودولاري؟
إذا كنت تستخدم فرنًا لتسخين الزجاج، فأنت تعلم أن درجات الحرارة يجب أن تكون دقيقة للغاية من أجل التخلص من التوتر في الزجاج. المشكلة في الأنابيب المنفردة هي أنه إذا كان هناك فرق في المسافة بين الأنابيب، فسوف تظهر “نقاط باردة”، وهو أمر مزعج ويؤدي إلى خراب الدفعة المنتجة.
وحداتنا تأتي بتصميم ثابت، حيث تكون الأنابيب موضوعة في إطار مسبق الطي، بحيث تظل المسافة بين الكوارتز والزجاج ثابتة في جميع أنحاء المنطقة. لا حاجة للتخمين.
نقوم بتصنيع هذه الوحدات بناءً على القدرة والجهد الكهربائي الذي تحتاجه. لكن يجب الانتباه إلى أن الأنابيب ذات القدرة العالية تستهلك كمية كبيرة من الطاقة، لذا يجب التأكد من أن المحولات الخاصة بك قادرة على تحمل الحمل الكهربائي الزائد، وإلا فإن الفيوز سينفجر.
التفاصيل التقنية
نستخدم زجاج الكوارتز عالي النقاوة، لأنه قادر على تحمل الصدمات الحرارية دون أن يتشقق. وبناءً على نوع الزجاج الذي تريد تسخينه، يمكننا إضافة طبقات خاصة على الأنابيب، مما يسمح بتوجيه الطاقة إلى الزجاج نفسه، بدلاً من تسخين جدران الفرن فقط.
أما بالنسبة للأسلاك، فإن الأسلاك الغير مثبتة هي الأكثر عرضة للكسر. لذلك، نستخدم موصلات من الدرجة الصناعية (مثل R7s أو SK15) مثبتة مباشرة في الإطار.
هذا يجعل الأمر أسهل بكثير، حيث يكفي فقط توصيل الوحدة بالكهرباء وتشغيل المفتاح، وستكون جاهزة للاستخدام.
أقل جهد، أقل وقت توقف
بناء أنظمة التسخين بنفسك يستغرق وقتًا طويلاً. لكن باستخدام الوحدات المودولارية، يمكنك تجنب كل هذه العمليات اليدوية. نحن نتحدث عن تحويل عملية التركيب التي كانت تستغرق أيامًا إلى عملية تستغرق بضع ساعات فقط.
يجب أن تتذكر أن هذه الوحدات تحتاج إلى مساحة أكبر قليلاً من الأنابيب المنفردة. قبل الطلب، تأكد من أن لديك مساحة كافية. إذا كانت المساحة ضيقة، فقد يحدث تسخين زائد للإطار الداعم، وهو أمر لا أحد يريده.